وَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
وأسوأ
مِمَّنْ ذُكِّرَ
علّم الصلاح
بِآياتِ
اللّه
رَبِّهِ
الكلام والمرسل
فَأَعْرَضَ
وصدّ
عَنْها
وما ادّكر
وَنَسِيَ
أمه مال
ما قَدَّمَتْ يَداهُ
وهو الإلحاد والمعارّ
إِنَّا جَعَلْنا
وهو معلّل لصدهم وامههم
عَلى قُلُوبِهِمْ
أرواعهم
أَكِنَّةً
أطرا كره
أَنْ يَفْقَهُوهُ
الكلام المرسل
وَفِي آذانِهِمْ
مسامعهم
وَقْراً
صمما والحاصل لا ادراك لهم ولا سماع
وَإِنْ تَدْعُهُمْ
محمّد
إِلَى الْهُدى
وسواء الصراط وهو الإسلام أو الكلام المرسل
فَلَنْ يَهْتَدُوا
سواء الصراط
إِذاً
حال حصول الأطر والصمم
أَبَداً
( 57 ) سمدا سرمدا .
وَرَبُّكَ
اللّه
الْغَفُورُ
محاء الآصار والمعار
ذُو الرَّحْمَةِ
والكرم والإمهال
لَوْ يُؤاخِذُهُمْ
اللّه الحال
بِما كَسَبُوا
وهو إلحادهم وعداؤهم مع رسول اللّه صلعم
لَعَجَّلَ
لا أوصل
لَهُمُ
الحال
الْعَذابَ
المصطلم
بَلْ لَهُمْ
لإصرهم وحدّهم
مَوْعِدٌ
وهو العصر الموعود أمدا
لَنْ يَجِدُوا
أصلا
مِنْ دُونِهِ
سواه
مَوْئِلًا
( 58 ) مسلما ، وأل سلم .