تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
شَيْءٍ جَدَلًا
( 54 ) مراء ولددا والحاصل لدده أمّر كلّ أمر .
وَما مَنَعَ النَّاسَ
أهل الحرم
أَنْ يُؤْمِنُوا
إسلامهم سدادا
إِذْ
لمّا
جاءَهُمُ الْهُدى
الرسول أو الكلام المرسل
وَيَسْتَغْفِرُوا
اللّه
رَبَّهُمْ
الأكرم محو آصارهم
إِلَّا
روم
أَنْ تَأْتِيَهُمْ
دهما أو حسّا
سُنَّةُ
الأمم
الْأَوَّلِينَ
وهو الإهلاك المحمّ لهم
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ
إصر المعاد
قُبُلًا
( 55 ) صراحا وحسا أو صروعا ، وهو حال .
وَما نُرْسِلُ
الكمّل
الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ
لأهل الإسلام ، والمراد إعلامهم ورود دارالسلام
وَمُنْذِرِينَ
لأهل الإلحاد سوء دار الآلام
وَيُجادِلُ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الرسل
بِالْباطِلِ
وهو كلامهم لو أراد اللّه لأرسل أملاكا أو سواه
لِيُدْحِضُوا
هو الإهدار
بِهِ
المراء واللّدد
الْحَقَّ
الأمر الواطد وهو الأولوك
وَاتَّخَذُوا آياتِي
الكلام المرسل
وَما
موصول
أُنْذِرُوا
روّعوا وهو الساعور ، أو ما للمصدر
هُزُواً
( 56 ) محلّا له .