تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وَالْأَرْضِ
عالم الرهص
وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ
ولا أحدهم أسر أحد
وَما كُنْتُ
دواما
مُتَّخِذَ
العالم
الْمُضِلِّينَ عَضُداً
( 51 ) أرداء أودّاء .
وَ
ادّكر
يَوْمَ يَقُولُ
اللّه للعدّال
نادُوا
وادعوا
شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
هماء وإمدادهم لكم والمراد ما إله مما سواه ، أو المارد ورهطه
فَدَعَوْهُمْ
وحاولوا إمدادهم
فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا
ما حاوروا لهم وما ردّوا
لَهُمْ
حوارا وما أسعدوهم
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ
الطوّع ودماهم
مَوْبِقاً
( 52 ) مهلكا وهو الساعور ، أو هلاكا وهو العداء .
وَرَأَى
وأحسّ الأمم
الْمُجْرِمُونَ
أولو الطلاح
النَّارَ
دارها
فَظَنُّوا
لموا
أَنَّهُمْ
كلّهم
مُواقِعُوها
ورّادها
وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها
ورودها
مَصْرِفاً
( 53 ) معدلا .
وَلَقَدْ صَرَّفْنا
كرّر وردّد
فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ
الكلام المرسل
مِنْ
مؤكّد
كُلِّ مَثَلٍ
حال هكر
وَكانَ الْإِنْسانُ
الملحد دواما
أَكْثَرَ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 362 | الشيخ أبو الفيض الناكوري