تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
والطرح سواء
صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً
ممّا عمل أوّلا
إِلَّا أَحْصاها
عدّها وأحاطها وحصرها
وَوَجَدُوا
كلّ
ما عَمِلُوا
أو عدل كلّ ما عملوه
حاضِراً
مسطورا أو محسوسا
وَلا يَظْلِمُ
اللّه
رَبُّكَ
العدل
أَحَداً
( 49 ) وكسا لمسارّه ، أو إكراء لآلامه ، أو سطرا لعمل ما عمل .
وَ
ادّكر
إِذْ قُلْنا
أمرا
لِلْمَلائِكَةِ
كلّها ، أو أملاك الرمكاء
اسْجُدُوا
اركعوا إكراما
لِآدَمَ
المصور
فَسَجَدُوا
كلّهم معا وركعوا له
إِلَّا إِبْلِيسَ
المارد المطرود لما
كانَ مِنَ الْجِنِّ
صرعهم
فَفَسَقَ
عدا وعدل
عَنْ أَمْرِ
اللّه
رَبِّهِ
وما طاوع له لطرح إكرام آدم
أَ
عمّكم الورة
فَتَتَّخِذُونَهُ
أولاد آدم
وَذُرِّيَّتَهُ
وأولاده كالأعور والمسوط والداسم ، أو طوّعه
أَوْلِياءَ
أرداء أودّاء حكّاما
مِنْ دُونِي
وراء اللّه آسركم ومالككم
وَ
الحال
هُمْ
المارد وأولاده أو طوّعه
لَكُمْ عَدُوٌّ
أعداء ، وحّده لسواء الواحد وسواه له
بِئْسَ
ساء
لِلظَّالِمِينَ
أعداء الإسلام
بَدَلًا
( 50 ) أوس اللّه هو وأولاده .
ما أَشْهَدْتُهُمْ
ما أطلعوا
خَلْقَ السَّماواتِ
عالم العلو