تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وَ
ادّكر
يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ
أحوّلها كلّه حصحصها
وَتَرَى
ورووه لا معلوما
الْأَرْضَ
كلّها
بارِزَةً
سواء ، لا آكام ولا وهد ولا أطواد
وَحَشَرْناهُمْ
الهلّاك كلّهم لإحصاء الأعمال وإعطاء الأعدال
فَلَمْ نُغادِرْ
ولم أدع
مِنْهُمْ
الهلاك
أَحَداً
( 47 ) هالكا .
وَعُرِضُوا عَلى
اللّه
رَبِّكَ صَفًّا
سطرا كلّ رهط سطر والكلام لهم ح
لَقَدْ جِئْتُمُونا
للمعاد
كَما خَلَقْناكُمْ
آحاد لا مال ولا ولد معكم
أَوَّلَ مَرَّةٍ
لكلام لردّاد المعاد
بَلْ زَعَمْتُمْ
وهما
أَلَّنْ نَجْعَلَ
أصلا
لَكُمْ مَوْعِداً
( 48 ) للمعاد .
وَوُضِعَ الْكِتابُ
وأعطوا طروس الأعمال
فَتَرَى
الأمم
الْمُجْرِمِينَ
أهل العدول والطلاح
مُشْفِقِينَ
روّعا
مِمَّا
آصار
فِيهِ
الطرس
وَيَقُولُونَ
هكرا وعمها وولها
يا وَيْلَتَنا
هلكا هلمّ الحال حالك وهو مصدر
ما لِهذَا الْكِتابِ
صرع الطرس
لا يُغادِرُ
هو الودع