تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
محرّك الوسط ومدلولهما واحد .
وَاضْرِبْ
صرّح
لَهُمْ
لرهطك
مَثَلَ
حال
الْحَياةِ الدُّنْيا
صدد اللّه هو
كَماءٍ
مطر ، أو هو معمول للأمر كالأوّل ، أو مدلوله إصر
أَنْزَلْناهُ
إدرارا
مِنَ السَّماءِ
العلو
فَاخْتَلَطَ
دلع وأمر
بِهِ
دروره
نَباتُ الْأَرْضِ
دوحها وكلاءها
فَأَصْبَحَ
صار دوحها وكلاءها
هَشِيماً
صاملا حطاما كسارا
تَذْرُوهُ
مطحطحه
الرِّياحُ
صروعها وروه موحّدا
وَكانَ اللَّهُ
كامل الطول دواما
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
مراد له الأسر والإهلاك
مُقْتَدِراً
( 45 ) مكوّحا .
الْمالُ
كلّه
وَالْبَنُونَ
الأولاد كلّهم
زِينَةُ
كمال
الْحَياةِ الدُّنْيا
الملحد أمرها ومهاها وما هو حمّ المعاد
وَ
الكلم أو الأعمال
الْباقِياتُ
أحمالها
الصَّالِحاتُ
صدد اللّه
خَيْرٌ
ممّا مرّ كلّه
عِنْدَ
اللّه
رَبِّكَ ثَواباً
عدلا
وَخَيْرٌ أَمَلًا
( 46 ) عموما للكلّ .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 359 | الشيخ أبو الفيض الناكوري