تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
طَلَباً
( 41 ) روما للحول والردّ .
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ
أصله أحاطه العدوّ دار حوله وملكه ، والمراد الإهلاك
فَأَصْبَحَ
صار الملحد
يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ
سدما وحسرا
عَلى ما
مال
أَنْفَقَ
وأهلك
فِيها
عمرها
وَ
الحال
هِيَ
كرومها
خاوِيَةٌ
هو الهور
عَلى عُرُوشِها
عمده لهورها أوّلا
وَ
الحال
يَقُولُ
أوها
يا
للإعلام
لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ
ولم أعدل
بِرَبِّي
اللّه
أَحَداً
( 42 ) ولم أردّ أمره .
وَلَمْ تَكُنْ
ح
لَهُ
للملحد
فِئَةٌ
رهط أرداء
يَنْصُرُونَهُ
دسعا للإصر ، أو ردّا لما طاح وهلك
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
وَما كانَ
أصلا
مُنْتَصِراً
( 43 ) مردءا ممدّا .
هُنالِكَ
المحل والحال
الْوَلايَةُ
الإمداد كلّه ، ورووه مكسور الواو والمراد ح الملك كلّه حاصل
لِلَّهِ
الواحد الأحد
الْحَقِّ
الواطد وحده
هُوَ
للّه
خَيْرٌ
مما سواه
ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً
( 44 ) مآلا للصلحاء ، ورووه