لكِنَّا
مسلم موحّد وأعلم وأكلّم
هُوَ
الأمر والحال
اللَّهُ
الواحد الأحد
رَبِّي
لا سواه
وَلا أُشْرِكُ
سمدا سرمدا
بِرَبِّي
اللّه
أَحَداً
( 38 ) ما .
وَلَوْ لا
هلّا
إِذْ
لمّا
دَخَلْتَ جَنَّتَكَ
وراعك حالها وطراءها ومهاها
قُلْتَ
الأمر
ما
موصول
شاءَ
أراد
اللَّهُ
عمّرها أو لا
لا قُوَّةَ
ولا حول أصلا
إِلَّا بِاللَّهِ
مالك الملك والأمر
إِنْ تَرَنِ
إلهادا
أَنَا
عماد أو مؤكّد
أَقَلَّ
ورووه محمولا لما هو أمامه
مِنْكَ مالًا وَوَلَداً
( 39 ) معا ، وحواه .
فَعَسى
كاد اللّه
رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ
حالا أو مالا للإسلام
خَيْراً
أمر
مِنْ جَنَّتِكَ
وحدّها لما مرّ
وَيُرْسِلَ
حردا لإلحادك
عَلَيْها
دارك
حُسْباناً
ساعورا
مِنَ السَّماءِ
العلو
فَتُصْبِحَ صَعِيداً
صرداحا
زَلَقاً
( 40 ) أملس .
أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها
الماسل
غَوْراً
طاهسا
فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ
للماء