سوادا ورهطا أو أولادا .
وَدَخَلَ
معه
جَنَّتَهُ
وحدّها لوحودها لكمال الأمم
وَ
الحال
هُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
لسوء روعه علما وإدراكا
قالَ
لطول أمله وكمال أمهه
ما أَظُنُّ
أهم
أَنْ تَبِيدَ
هلاك
هذِهِ
الدار
أَبَداً
( 35 ) سمدا سرمدا .
وَما أَظُنُّ
ما أهم
السَّاعَةَ
الموعود ورودها أمدا
قائِمَةً
حاصلا ورودها
وَ
اللّه
لَئِنْ رُدِدْتُ
مالا ومعادا
إِلى
اللّه
رَبِّي
كما هو وهمك
لَأَجِدَنَّ
لأحسّ وأدرك لا محال
خَيْراً مِنْها
الدار
مُنْقَلَباً
( 36 ) مالا ومردّا .
قالَ لَهُ
للعدوّ
صاحِبُهُ
المسلم
وَ
الحال
هُوَ
لمسلم
يُحاوِرُهُ
العدوّ والحوار ردّ الكلام
أَ كَفَرْتَ
حال وهمك عدم ورود المعاد
بِالَّذِي خَلَقَكَ
أصلك وأسّس أساسك ، ورصع والدك الأوّل
مِنْ تُرابٍ ثُمَّ
لما مرّ أطوار ودحور وأعصار أسرك
مِنْ نُطْفَةٍ
ماء سهك
ثُمَّ سَوَّاكَ
وعدك وأصارك
رَجُلًا
( 37 ) كاملا .