تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
كَمْ
عصرا
لَبِثْتُمْ
وسطه
قالُوا
حوارا له
لَبِثْنا
وسطه
يَوْماً
كاملا عمما
أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
لمّا وردوه حال الطلوع ، وسهروا حال الدلوك ، ولمّا رأوا حول أحوالهم
قالُوا رَبُّكُمْ
اللّه
أَعْلَمُ بِما
عصر
لَبِثْتُمْ
وسطه ، وورد هو كلام آحادهم ردّا لكلام الرهط الأوّل
فَابْعَثُوا
وأرسلوا
أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ
وهو الطاوس
هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
طرسوس
فَلْيَنْظُرْ
المرسل
أَيُّها
أهلها هو
أَزْكى
أحلّ وأطهر وآمر وأعدّ
طَعاماً
ما
فَلْيَأْتِكُمْ
لمرسل المسطور
بِرِزْقٍ
طعام
مِنْهُ
مالك الطعام
وَلْيَتَلَطَّفْ
هو روم المحال للسلام
وَلا يُشْعِرَنَّ
هو الإعلام
بِكُمْ
وحالكم
أَحَداً
( 19 ) عموما .
إِنَّهُمْ
معادهم أحد لعموم مدلوله ، أو أهل المصر المعلوم ممّا مرّ
إِنْ يَظْهَرُوا
هو العلوّ والكوح ، أو العلم والاطلاع
عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ
هو الردس وهو أسوأ الإهلاك أو الإهلاك
أَوْ يُعِيدُوكُمْ
إكراها
فِي مِلَّتِهِمْ
السوءاء
وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً
حال العود لطوعهم
أَبَداً
( 20 ) سمدا سرمدا .