وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ
وأودوا وأحكموا أرواعا ، وألهموا السداد وحمل المكاره
إِذْ قامُوا
صدد الملك الحادل المسوطر لمّا دعاهم لطوع دماه ، أو طرحوا الأهل والمال للإسلام سرّا ورسوا ووطدوا
فَقالُوا رَبُّنا
اللّه
رَبُّ السَّماواتِ
عالم العلو
وَالْأَرْضِ
عالم الرهص معا
لَنْ نَدْعُوَا
دواما
مِنْ دُونِهِ
سواه
إِلهاً
ما واللّه
لَقَدْ قُلْنا إِذاً
لو حصل دعاء سواه علاما
شَطَطاً
( 14 ) مواركا للحدّ .
هؤُلاءِ
محكوم
قَوْمُنَا
اعلام للمراد
اتَّخَذُوا
محموله
مِنْ دُونِهِ
سواه
آلِهَةً
هم ألهوها وهو اعلام مدلوله الرد
لَوْ لا
هلا
يَأْتُونَ
هؤلاء
عَلَيْهِمْ
طوعهم
بِسُلْطانٍ
دال
بَيِّنٍ
ساطع
فَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
أسوأ عملا
مِمَّنِ افْتَرى
وسطّر
عَلَى اللَّهِ
الواحد الأحد
كَذِباً
( 15 ) وهو العدل مع اللّه .
وكلّم آحاد هؤلاء الرعارع لاحادهم
وَإِذِ
لمّا
اعْتَزَلْتُمُوهُمْ
هؤلاء الرهط
وَ
كلّ
ما يَعْبُدُونَ
طوعا
إِلَّا اللَّهَ
الواحد الأحد أو ما للمصدر أو