واسطه والماء مسحا وآصار الرماد وطاءه ومهاده ، وسأل اللّه إعلام أصل الأمر وألحّ وسهر هؤلاء الركاد ، وأرسلوا واحدا للطعام كما مرّ ، وورد مرسلهم المصر للطعام ومعه دارهم دهر أوّل وهاده أهل المصر وكلّموه أدرك مالا مدسوسا ، وأو صلوه للملك وحكا حاله وحال رهطه صدد الملك ، واصمعدّ الملك وأهل المصر معه لاطلاع حال رهطه وأحسّوهم ، وحمدوا اللّه لما أراهم إمارا دالّا لأمر المعاد ، ودعوا للملك وعادوا لمراكدهم ، ووكروا وهلكوا ، وطرح الملك علاهم كساه ، وعمل لكلّ واحد وعاء أحمر وراءهم حال دكاسه كرّاها للأحمر ، وأصارها مما سواه واسّس واسطه مركعا
فَقالُوا
أعداء الإسلام
ابْنُوا
وأسّسوا
عَلَيْهِمْ
لإعلام محلّهم ومركدهم ، أو حولهم
بُنْياناً
محكما حرسا لهم
رَبُّهُمْ
اللّه
أَعْلَمُ بِهِمْ
حالهم هو كلام اللّه ردّا لكلامهم ، أو لام أهل المراء واللّدد و
قالَ
أهل الإسلام وملكهم
الَّذِينَ غَلَبُوا
وعلوا
عَلى أَمْرِهِمْ
أمر هؤلاء الكمّل ، وصاروا أهلا لرصّ محل علاهم
لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ
واسط محلّهم
مَسْجِداً
( 21 ) أرادوا مصلّاهم .
سَيَقُولُونَ
أهل عصرك رهط روح اللّه والهود وأهل الإسلام ، والمراد أحادهم هم
ثَلاثَةٌ
أولاد آدم
رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ
ورد هو كلام الهود ، أو أحد رهط روح اللّه
وَيَقُولُونَ
آحادهم هم
خَمْسَةٌ
أولاد آدم
سادِسُهُمْ