تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ
والمراد لحدسهم الأود وهو كلام رهط روح اللّه طرّا ، أو كلام أحدهم
وَيَقُولُونَ
أهل الإسلام لإعلامهم رسول اللّه صعلم هم
سَبْعَةٌ
أولاد آدم
وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ
والكلام موم لصحّ كلامهم لمّا دلّ علاه واو الحكم
قُلْ
محمّد ( ص )
رَبِّي
اللّه
أَعْلَمُ
كامل العلم
بِعِدَّتِهِمْ
عددهم
ما يَعْلَمُهُمْ
عددهم
إِلَّا
رهط
قَلِيلٌ
وعدّ العلماء أسماءهم وادّارءوا
فَلا تُمارِ
محمّد ( ص ) أهل الطرس
فِيهِمْ
أحوالهم
إِلَّا مِراءً ظاهِراً
ماصلا ، وهو درس ما أرسل اللّه وحده والمراء روم إعلام سهو دسّه أحد مع الكلام
وَلا تَسْتَفْتِ
هو روم حكم صار
فِيهِمْ مِنْهُمْ
أهل الطرس
أَحَداً
( 22 ) سؤال عداء وعمس ، أو عدل وصلاح لمّا أعلمك اللّه أمرهم ولا علم لهم أصلا . وسأله أهل الحرم حالهم ، وحاورهم سأعلمكم وما كلّم لو أراده اللّه ، وأرسل اللّه
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ
عمل معهود لك
إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ
العمل
غَداً
( 23 ) عسرا عاطسا حالا ما ،
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
إلّا حال ادّكارك أراد