تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
للإعدام
فَأْوُوا
واركحوا
إِلَى الْكَهْفِ
وأعطوه مأواكم
يَنْشُرْ لَكُمْ
اللّه
رَبُّكُمْ
والمراد هو موسّع لكم
مِنْ رَحْمَتِهِ
وكرمه حالا ومالا
وَيُهَيِّئْ
هو الإعداد والإصلاح
لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ
طوعكم وإسلامكم أو عمركم
مِرْفَقاً
( 16 ) ملاكا وعصاما ، وهو كلام أعلمهم رسولهم ، أو كلّموه لكمال وكولهم وعولهم وأملهم كرم اللّه ورحمه .
وَتَرَى
محمّد ( ص ) ، أو الكلام مع كلّ أحد
الشَّمْسَ
لو حصل إحساسك لهم
إِذا
كلّما
طَلَعَتْ تَزاوَرُ
هو الركوح
عَنْ كَهْفِهِمْ
لعدم وصول الحرّ
ذاتَ الْيَمِينِ
حراه
وَإِذا
كلّما
غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ
أصله الصرم والمراد الطرح والعدول
ذاتَ الشِّمالِ
حراه
وَهُمْ
ركود
فِي فَجْوَةٍ
محل واسع هو موصل روح الهواء
مِنْهُ
السلع
ذلِكَ
ما عاملهم اللّه ، وهو حرسهم وعدم وصول الحرّ لهم
مِنْ آياتِ اللَّهِ
اعلام كماله ودوالّ ألوّه كلّ
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ
سواء الصراط
فَهُوَ الْمُهْتَدِ
سواءه لا سواه ولا رادّ له
وَ
كلّ
مَنْ يُضْلِلْ
اللّه له
فَلَنْ تَجِدَ
أصلا
لَهُ
لإمداده
وَلِيًّا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 345 | الشيخ أبو الفيض الناكوري