تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وَكَذلِكَ
كما سهدوا
أَعْثَرْنا
رهطهم وأهل الإسلام والمراد أعلموا وأطلعوا
عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا
أولو العلم والاطلاع
أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ
العدل المسارّ والآلام
حَقٌّ
عدل وارد حاصل لا محال
وَأَنَّ السَّاعَةَ
الموعود ورودها أمدا ، وسمّاها سعواء لورودها وحلولها دهما إعلام لمصول عصرها صدده ، أو الاسراع عد الأعمال كلّها حال حلولها
لا رَيْبَ
ولا وهم
فِيها
حصولها وحلولها واطلعوا
إِذْ يَتَنازَعُونَ
أهل عصرهم ، وهم أهل الإسلام وأعدائهم
بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ
أمر هؤلاء الكمّل الركاد ، وهو كلام رهط اولائك الرعارع : هلكوا ، وكلام رهط : هم ركدوا كما ركدوا أوّلا ، أو المراد ادّارء أهل العالم لأمر المعاد وسداده . لمّا ورد ساء رهط روح اللّه وعدوا الحدود والأحكام ، وطلح ودعر ملوكهم ، وألّهوا الصور العواطل ، وأكرهوا لطوعها سواهم ، وملك ملك حادل ملحد رهوك مكره ، واكره ملاءه وكرام رهطه للعدول وهددهم الإهلاك ، وكرهوا وردّوا إلّا الإسلام ودوامه وعرّدوا ، ومرّوا ممرّا راءهم عوّاء عوا عواء وطاوعهم وطردوه ، وأعطاه اللّه الكلام وكلّم : ما مرادكم أودّ اودّاء اللّه اركدوا أحرسكم ، أو مرّوا ممرّا رآهم راع معه عوّاء أدركهم وواطأهم إسلاما ، ووردوا سلعا واسعا وكروا ممدودا طوالا ، ومرّ دهر وملك مصرهم ملك مسلم صالح ، وادّارء أهل ممالكه للمعاد ، أسلم رهط للمعاد وردّه رهط ، وحار الملك وورد مركده وآصد