ودودا وردءا
مُرْشِداً
( 17 ) للصراط ، والحاصل لا هدوّ له .
وَتَحْسَبُهُمْ
كلام لكلّ أحد ، ورووه مكسور الوسط
أَيْقاظاً
سهّادا
وَ
الحال
هُمْ رُقُودٌ
لا سهر لكم
وَنُقَلِّبُهُمْ
ورووه مصدرا مطروح العالم مساعدا للعامل الأوّل
ذاتَ الْيَمِينِ
وراء مرور دهر
وَذاتَ الشِّمالِ
وراء مرور دهر
وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ
ممهّد
ذِراعَيْهِ
وهما ساعداه
بِالْوَصِيدِ
الركح ، حال مرّ عصرها حكاها اللّه
لَوِ اطَّلَعْتَ
اطّلاع إحساس
عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ
هو العود أو الصدود
مِنْهُمْ فِراراً
مصدر مؤكّد أو حال
وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً
( 18 ) روعا ملاء الصدر لمّا كساهم اللّه الكمال ، أو لطول أعطالهم .
وَكَذلِكَ
وكما حوّلوا ركودا ودكاسا
بَعَثْناهُمْ
سهروا
لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ
حالهم وعصر ركودهم
قالَ
سأل
قائِلٌ مِنْهُمْ
رأسهم سواه