تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وسؤاله
فَقالَ لَهُ
للرسول
فِرْعَوْنُ
ملك مصرح
إِنِّي
لكمال العلم
لَأَظُنُّكَ
لأعلمك
يا مُوسى مَسْحُوراً
( 101 ) سحر لك أحد وحصل لك ألوله وألدّ له .
قالَ
الرسول للملك
لَقَدْ عَلِمْتَ
سرّا
ما أَنْزَلَ
أرسل
هؤُلاءِ
الأعلام
إِلَّا
اللّه
رَبُّ السَّماواتِ
مالكها
وَ
مالك
الْأَرْضِ
معا
بَصائِرَ
سواطع حواسر وأعماك وحر الصدر والحسد ، وهو حال
وَإِنِّي
لكمال العلم
لَأَظُنُّكَ
لو حصل إصرارك وراء علمك سداد الإعلام والأدلّاء
يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
( 102 ) مردودا مصدودا عمّا هو الصلاح أو هالكا .
فَأَرادَ
الملك عداء وحسدا
أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ
اطراد الرسول ورهطه
مِنَ الْأَرْضِ
ممالك مصر ، وعسكر مع رهطه علاهم وعردوا لو كلهم ومصولهم ، وأدركهم واركحهم ساحل الداماء ، واركوا الداماء وسار الملك مع العسكر صرطهم ووسط الداماء
فَأَغْرَقْناهُ
الملك واراه الماء
وَمَنْ
عسكرا
مَعَهُ جَمِيعاً
( 103 ) طرّا وأحاطه مكره وطلاحه .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 333 | الشيخ أبو الفيض الناكوري