أَيًّا ما
ما مؤكّد كلّ أحدهما
تَدْعُوا
اللّه معه ملح دعاؤكم دلّ علاه
فَلَهُ
لمسماهما
الْأَسْماءُ الْحُسْنى
كما ورد كاللّه والملك والسلام والمصور والحكم والعدل والواسع والودود والواحد والأحد والصمد والأوّل ومالك الملك وسواها
وَلا تَجْهَرْ
إعلاء
بِصَلاتِكَ
درسك لها ، موردها ما رووا كلّما درس رسول اللّه صلعم الكلام المرسل لأداء المأمور - وهو عمل له ركوع ومعادله - وسمعه الأعداء لهّوا ورموا واسمعوا اللّه والكلام والرسول
وَلا تُخافِتْ
هو الإسرار
بِها
درسه لها
وَابْتَغِ
واعمد
بَيْنَ ذلِكَ
المسطور وهو الإسرار وعكسه
سَبِيلًا
( 110 ) صراطا وسطا .
وَقُلِ الْحَمْدُ
كلّه والمراد حمد كلّ أحد وحمده
لِلَّهِ
الواحد الأحد
الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ
أصلا
وَلَداً
كما وهم الهود ورهط روح اللّه
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
أحد
شَرِيكٌ
مساهم
فِي الْمُلْكِ
كما وهم الأعداء
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
أحد
وَلِيٌّ
ممد مسلم
مِنَ الذُّلِّ
والوكل والمراد لا وكل لهم
وَكَبِّرْهُ
اللّه وامدحه كلّ مدح كمال وعلوّ
تَكْبِيراً
( 111 ) لمّا هو عال عمّا وهموه كالولد والعرس والمساهم والوكل والوكس ، وله الكمال كلّه أصلا ولسواه وصلا .