وَقُلْنا
للرسول
مِنْ بَعْدِهِ
هلاك الملك أومر
لِبَنِي إِسْرائِيلَ
رهطك
اسْكُنُوا
حلّوا
الْأَرْضَ
ممالك مصر ولدوا وولّدوا
فَإِذا جاءَ
حلّ
وَعْدُ
موعد السعواء
الْآخِرَةِ
حصولا
جِئْنا بِكُمْ
معهم للعدل والعدل رهطا
لَفِيفاً
( 104 ) معا .
وَبِالْحَقِّ
وحده
أَنْزَلْناهُ
الكلام المرسل
وَبِالْحَقِّ نَزَلَ
وصل كما أرسل
وَما أَرْسَلْناكَ
محمّد ( ص )
إِلَّا مُبَشِّراً
سارّا لأهل الإسلام ورود دارالسلام
وَنَذِيراً
( 105 ) مروّعا لأهل العدول والرّد ورود الساعور .
وَقُرْآناً
كلاما مرسلا معمول العامل المطروح دلّ علاه
فَرَقْناهُ
أرسل مصعصعا اعصارا
لِتَقْرَأَهُ
درسا
عَلَى النَّاسِ
المرسل لهم
عَلى مُكْثٍ
هل ورسل لمّا هو أسهل للحرس والإدراك
وَنَزَّلْناهُ
الكلام المرسل
تَنْزِيلًا
( 106 ) أرسل ماصلا ماصلا لحكم ومصالح .
قُلْ
لأهل الحرم
آمِنُوا
أسلموا سدادا
بِهِ
كلام اللّه المرسل
أَوْ لا تُؤْمِنُوا
كلام مهدّد لهم
إِنَّ
الهود
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْعِلْمَ