المأمور الكامل وهو طرسهم
مِنْ قَبْلِهِ
وروده والمراد مسلموهم
إِذا
كلّما
يُتْلى عَلَيْهِمْ
الكلام المرسل لك
يَخِرُّونَ
هو الهور
لِلْأَذْقانِ سُجَّداً
( 107 ) إكراما لأمر اللّه أو حمدا لا عطاء ما وعده ، وهو حال .
وَيَقُولُونَ
علما
سُبْحانَ
اللّه
رَبِّنا
عمّا هو وكس وهو كسر الوعد
إِنْ
مطروح الاسم كما دلّ اللّام محموله
كانَ وَعْدُ
موعود اللّه
رَبِّنا
وهو إرسال محمد صلعم وإرسال الكلام الكامل له
لَمَفْعُولًا
( 108 ) معمولا لا محال .
وَيَخِرُّونَ
هو الهور
لِلْأَذْقانِ
والحال
يَبْكُونَ
روعا وهولا
وَيَزِيدُهُمْ
سماع الكلام المرسل
خُشُوعاً
( 109 ) لمحا لكمال اللّه .
ولمّا سمع ملحد طالح دعاء رسول اللّه مع صروع الأسماء ، وكلّم عدل الرسول مع اللّه سواه ودعواه وحود الإله ، أرسل اللّه
قُلِ
لهم
ادْعُوا اللَّهَ
وسمّوه اللّه
أَوِ ادْعُوا
وسمّوه
الرَّحْمنَ
وادعوا اسما هو مرادكم وحرله