تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
رهطهم إلّا ما أراه اللّه لهم لا ما هو مسئولهم عداء وحسدا .
وَما مَنَعَ النَّاسَ
أهل الحرم
أَنْ يُؤْمِنُوا
الإسلام
إِذْ
لمّا
جاءَهُمُ
وصلهم
الْهُدى
الرسول ، أو الكلام المرسل
إِلَّا أَنْ قالُوا
إلّا كلامهم
أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً
أحد أولاد آدم ، وهو حال لرسولا
رَسُولًا
( 94 ) وما أرسل ملكا والحاصل إلّا مسماس وإعوار طرء صدورهم ، وهو ردّهم إرسال أحد أولاد آدم .
قُلْ
لهم
لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ
عالم الرهص أوس أولاد آدم
مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ
كأولاد آدم لا صعود السماء لا سمّاع كلام أهلها وعالمو ما أمر علمه
مُطْمَئِنِّينَ
ركادا وهو حال
لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ
لهداهم
مِنَ السَّماءِ
عالم العلو
مَلَكاً رَسُولًا
( 95 ) هدوّا وإعلاما لهم ، و « ملكا » حال لرسولا .
قُلْ
لهم
كَفى بِاللَّهِ
اللّه
شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
عالما لأحوال الرسول والمرسل لهم
إِنَّهُ
اللّه
كانَ
دواما
بِعِبادِهِ
الرسل والأمم
خَبِيراً
عالما لأسرارهم
بَصِيراً
( 96 ) عالما لسواطعهم ومعامل معهم كاعمالهم ، وهو كلام مسلّ للرسول صلعم وموعد ومهدّد لأعداء الإسلام .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 330 | الشيخ أبو الفيض الناكوري