خَلَقَ
وصوّر
السَّماواتِ
وأهلها
وَالْأَرْضَ
وأهلها
قادِرٌ
آل مكوّح
عَلى أَنْ يَخْلُقَ
عالما
مِثْلَهُمْ
معادلا لهم صورا وأعطالا
وَجَعَلَ
واحمّ
لَهُمْ
لهلاكهم أو عودهم
أَجَلًا
حدّا محدودا
لا رَيْبَ
ولا وهم
فِيهِ
حصوله وحلوله
فَأَبَى
وكره
الظَّالِمُونَ
أعداء الإسلام وما ودّوا
إِلَّا كُفُوراً
( 99 ) ردّا له مع سطوع الأدلّاء .
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
لَوْ أَنْتُمْ
عامله مطروح دلّ علاه
تَمْلِكُونَ
وكولا
خَزائِنَ رَحْمَةِ
اللّه
رَبِّي
مالك الملك والأمر
إِذاً
ح
لَأَمْسَكْتُمْ
الإمساك عدم الإعطاء
خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ
روع المصوح والعدم
وَكانَ الْإِنْسانُ
صرعه
قَتُوراً
( 100 ) ممسكا حصرا .
وَلَقَدْ آتَيْنا
إعطاء
مُوسى
الرسول لمّا أرسل للهود
تِسْعَ آياتٍ
دوالّ وإعلام
بَيِّناتٍ
سواطع كالعصا والعسا والدم والدماء والطور المسموك
فَسْئَلْ
وأمر له اسأل ملك مصر إرسال
بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ
وأمر السؤال
إِذْ
لمّا
جاءَهُمْ
ورد صدد الملك المسطور وسأله ما أمر