وَ
كلّ
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ
كرما ورحما سواء الصراط
فَهُوَ
لا سواه
الْمُهْتَدِ
سواءه
وَ
كل
مَنْ يُضْلِلْ
اللّه وما هو عاصمه وساوس الوسواس
فَلَنْ تَجِدَ
محمّد ( ص )
لَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح
أَوْلِياءَ
أودّاء وأرداء
مِنْ دُونِهِ
سواه
وَنَحْشُرُهُمْ
لعدولهم وردّهم
يَوْمَ الْقِيامَةِ
معاد الكلّ رحّالا
عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً
حواسهم
وَبُكْماً
عدماء الكلام
وَصُمًّا
عدماء السمع كما هو حالهم دار الأعمال
مَأْواهُمْ
محلّهم مالا
جَهَنَّمُ
دار الهلاك
كُلَّما خَبَتْ
همد أوامها
زِدْناهُمْ سَعِيراً
( 97 ) إحداما .
ذلِكَ
الإصر المكروه
جَزاؤُهُمْ
عدلهم معلّل
بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا
دوالّ الإلّ وإعلا الألوّ وردّوا المعاد وراء الهلاك
وَقالُوا
ورها
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً
لا رمّ لها ولا لحم
وَرُفاتاً
كسارا حطاما
أَ إِنَّا
ح
لَمَبْعُوثُونَ
عودا
خَلْقاً جَدِيداً
( 98 ) معادا .
أَ
ورهوا
وَلَمْ يَرَوْا
وما علموا
أَنَّ اللَّهَ
كامل الطول
الَّذِي