ودعورهم وراموا السلع وأصاروه محلهم لأطاع اللّه ، والروح لو صرّح الكلّ أو طرحه لعلم ما هو رسولا ، ولو صرّح كسرا وطرح كسرا لعلم هو رسول .
ولمّا سألوه صرّح لهم أمر الملك المسطور وأهل السلع المسطور حالهم وأهمل امر الروح ، ولمّا رأوا حواره واما لسؤالهم ومرامهم سدموا وسألوا : أهو مأسور أم لا ؟ وح ما ورد وراء الأمر حوار له وورد الروح الملك المرسل أو رهط كرام للأملاك أو كلام اللّه
قُلِ
لهم
الرُّوحِ
المسؤول
مِنْ أَمْرِ
اللّه
رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ
أهل العالم عموما
مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا
علما
قَلِيلًا
( 85 ) أو هو كلام مع الهود .
وَلَئِنْ
اللام موطّأ العهد المطروح
شِئْنا
محو الكلام المرسل
لَنَذْهَبَنَّ
ما هو محلّه وهو الصدر والطرس وهو حوار العهد
بِالَّذِي أَوْحَيْنا
إرسالا
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
ثُمَّ
حال محوه
لا تَجِدُ
ممدّا
لَكَ بِهِ
حرسه وأعاده
عَلَيْنا وَكِيلًا
( 86 ) حارسا رادّا محوّلا له مدّكرا