تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وَإِذا
كلّما
مَسَّكُمُ
وصلكم وأحاطكم
الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ
روع الهلاك
ضَلَّ
وطاح كلّ
مَنْ تَدْعُونَ
إلها
إِلَّا إِيَّاهُ
إلّا اللّه وحده ، وما مدعوّكم ح إلّا هو لمّا مسّكم سوء لا حاسر له سواه
فَلَمَّا نَجَّاكُمْ
سلّمكم اللّه وأوصلكم
إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ
عمّا هو عملكم ، وهو دعاءه وحده
وَكانَ الْإِنْسانُ
صرعه
كَفُوراً
( 67 ) ردّادا للالاء وواهما للعدلاء ، وهو كالمعلّل لصدودهم .
أَ
عهدكم اللّه السلام
فَأَمِنْتُمْ
مكره وهو
أَنْ يَخْسِفَ
اللّه وهو الإسرار وسط الحصحص واصلا
بِكُمْ
وهو حال
جانِبَ الْبَرِّ
السواحل والصعد
أَوْ يُرْسِلَ
اللّه
عَلَيْكُمْ
لإهلاككم هواء
حاصِباً
معه حصاء والحاصل الحدود كلها محكوم حكمه ومأمور أمره سواء
ثُمَّ
لمّا حلّ اصطلامكم
لا تَجِدُوا لَكُمْ
لإمدادكم
وَكِيلًا
( 68 ) حارسا ورداء ممدّا ورادّا لإصره .
أَمْ أَمِنْتُمْ
سلاما
أَنْ يُعِيدَكُمْ
اللّه
فِيهِ
الدماء
تارَةً أُخْرى
عودا
فَيُرْسِلَ
هو
عَلَيْكُمْ
لإهلاككم
قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ
صرصرا أو