كاسرا لرواحل الماء
فَيُغْرِقَكُمْ
ح
بِما كَفَرْتُمْ
صدودكم حال سلامكم و « ما » للمصدر
ثُمَّ
حال حلوله
لا تَجِدُوا لَكُمْ
لإمدادكم
عَلَيْنا بِهِ
الإهلاك
تَبِيعاً
( 69 ) محاولا للعدل عمّا عمل معكم أو ممدا .
وَلَقَدْ كَرَّمْنا
إكراما
بَنِي
أولاد
آدَمَ
علما وحلما ورسما واسما وكلاما وإعلاما ورصدا لأمر الحال والمعاد وعطو الطعام
وَحَمَلْناهُمْ
وأعطوا حوامل
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
معا
وَرَزَقْناهُمْ
طعاما وأكلا
مِنَ
المآكل
الطَّيِّباتِ
الأطهار
وَفَضَّلْناهُمْ عَلى
دهم
كَثِيرٍ
عدده والمراد الكل
مِمَّنْ
أملاك وسواهم أو مدلوله ما
خَلَقْنا
كالسوام والهوام
تَفْضِيلًا
( 70 ) .
ادّكر
يَوْمَ نَدْعُوا
لعدّ الأعمال
كُلَّ أُناسٍ
وصلاء
بِإِمامِهِمْ
رسولهم ، أو رأسهم طوعا ، أو طرسهم ، أو مسلكهم والمراد دعاءهم .
اطوّع هود ، اطوّع صالح ، اطوّع محمّد ( ص ) وسواهم .
أو أأهل مسلك هود مسلك صالح أأهل مسلك محمّد صلعم .
أو المراد طروس الأعمال ودعاءهم ح أأهل طرس الصلاح ، أأهل طرس