تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الطلاح أو واحده أمّ والسر إكرام روح اللّه وعدم دحور أولاد العهر
فَمَنْ
كلّ أحد مدعوّ
أُوتِيَ كِتابَهُ
طومار أعماله
بِيَمِينِهِ
وهم السعداء أولو العلم والإدراك
فَأُولئِكَ
الملأ السعداء
يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ
طروس أعمالهم روحا وسرورا
وَلا يُظْلَمُونَ
أصلا ولو
فَتِيلًا
( 71 ) ماصلا .
وَ
كلّ
مَنْ كانَ فِي هذِهِ
الدار
أَعْمى
روعا
فَهُوَ فِي
الدار
الْآخِرَةِ أَعْمى
روعا كما هو حاله الحال
وَأَضَلُّ
اطرح
سَبِيلًا
( 72 ) ممّا هو حاله الحال . ولمّا سأل رسول اللّه صلعم رهط إحرام وأدلهم كما أحرم أمّ الرحم وألحوا ورد
وَإِنْ
مطروح الاسم كما دلّ اللام
كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ
مكرا أراد حوله راكحا
عَنِ
الأمر والردع والوعد ومطوه
الَّذِي أَوْحَيْنا
إرسالا
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
لِتَفْتَرِيَ
عمدا
عَلَيْنا غَيْرَهُ
المرسل
وَإِذاً
لو حصل عملك كما أرادوا
لَاتَّخَذُوكَ
مكرا
خَلِيلًا
( 73 ) ودودا .