وَ
ادّكر
إِذْ قُلْنا
أمرا
لِلْمَلائِكَةِ
أملاك الرمكاء ، أو عموما وهم أملاك الرمكاء والسماء
اسْجُدُوا
اركعوا
لِآدَمَ
ركوع إكرام
فَسَجَدُوا
ركعوا إكراما لادم كلّهم معا
إِلَّا إِبْلِيسَ
والد الأرواح ، ولمّا كلّمه اللّه ما صدّك الإكرام لادم
قالَ
المارد حوارا
أَ أَسْجُدُ
أركع وأكرم وأطاوع
لِمَنْ
مرء
خَلَقْتَ طِيناً
( 61 ) حال للموصول ، والمراد هو أصله .
قالَ أَ رَأَيْتَكَ
معموله مؤكّد لا محلّ له ، والمراد أعلم حال
هذَا
المؤدم
الَّذِي كَرَّمْتَ
أمرا لإكرامه وطوعه لم وممّ إكرامه وإعلاءه
عَلَيَّ
واللّه
لَئِنْ أَخَّرْتَنِ
اللام موطأ الحلط المطروح
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
العصر الموعود أمدا
لَأَحْتَنِكَنَّ
لاصطلم
ذُرِّيَّتَهُ
أولاده مكرا ومحالا كلّها
إِلَّا
ملأ
قَلِيلًا
( 62 ) معصوما لك .
قالَ
اللّه طردا له
اذْهَبْ
مرّ لأمرك ومرادك ممهلا للعصر الموعود
فَمَنْ تَبِعَكَ
أطاعك
مِنْهُمْ
وسلك مسلكك
فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ
عدلك وعدلهم معا ، أو الكلام مع طوّعه
جَزاءً
مصدر طرح عامله أو حال
مَوْفُوراً
( 63 ) مكمّلا .