تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وواردكم ولصدد حدودها حدودكم
وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ
المراد لا أرسلها
إِلَّا تَخْوِيفاً
( 59 ) وحولا لأهل العالم حلول الحدّ والإصر .
وَ
ادّكر
إِذْ قُلْنا لَكَ
محمّد ( ص )
إِنَّ
اللّه
رَبَّكَ أَحاطَ
علما وألوّا
بِالنَّاسِ
الحمس كلّهم وأدهمّ وأعلمهم ما هو مأمور الأداء ، ودع روعهم واللّه عاصمك وممدّك
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ
صراحا وسهرا سمر الإسراء ، أو هو حلم سطو أهل الإسلام الأعداء ولعلّ اللّه أراه مصارعهم دكاسا ، ولمّا وورد رسول اللّه صلعم ماء محل معهود كلّم أحسّ مصرع كلّ عدوّ وسمعه الحمس وولّعوه
إِلَّا فِتْنَةً
ومحكا
لِلنَّاسِ
أهل الحرم لما ولعوها ، وعاد رهط أسلموا لمّا سمعوها وردّوا الإسلام
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
كلام اللّه آصارها اللّه محكّ أحوالهم لمّا سمعوا حصولها وسط دار الآلام وعوّروا وعلموه محالا ، وورد المراد الوسواس المارد ، أو الحكم ، ورووه محكوما مطروح المحمول
وَنُخَوِّفُهُمْ
وأروّعهم إعلاما لأهوال المال وإرسالا لمكاره الحال
فَما يَزِيدُهُمْ
الهول
إِلَّا طُغْياناً
عدوا
كَبِيراً
( 60 ) كاملا .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 317 | الشيخ أبو الفيض الناكوري