وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ
ولولا الإحكام لك والحرس
لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ
هو الركوح
إِلَيْهِمْ
مكرهم لكمال ولعهم ومكرهم
شَيْئاً
ركوحا
قَلِيلًا
( 74 ) طلعه
إِذاً
لو حصل ركوحك ماصلا لكمال إلحاحهم ومكرهم
لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ
إصر
الْحَياةِ وَضِعْفَ
إصر
الْمَماتِ
المراد عدلا ما هو إصر سواه حالا ومعادا
ثُمَّ
حال حلول الإصر
لا تَجِدُ لَكَ
لإمدادك
عَلَيْنا نَصِيراً
( 75 ) ممدّا رادّا للإصر .
ولمّا كلّم الهود ارحل وسر واعمد ممالك الطهر محلّ الرسل ورد
وَإِنْ
مطروح الاسم كما دلّ اللام ومحموله
كادُوا
أهل الحرم
لَيَسْتَفِزُّونَكَ
هو الإطراد حسدا ومكرا
مِنَ الْأَرْضِ
الحرم
لِيُخْرِجُوكَ مِنْها
ممالك الحرم
وَإِذاً
لو أطردوك
لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ
لمحالهم
إِلَّا
عصرا
قَلِيلًا