تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
كانَ
دواما
مَحْذُوراً
( 57 ) مهولا مروعا للكلّ الرسل والأملاك وسواهم .
وَإِنْ
ما
مِنْ
مؤكّد
قَرْيَةٍ
مصر أراد أهلها
إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها
مهلكو أهلها إرسالا للسام
قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ
الموعود للعدل والعدل
أَوْ مُعَذِّبُوها
حدّ للإصر إهلاكا وأسرا وإرسالا لصروع اللأواء
عَذاباً شَدِيداً
عسرا أو هو للأمصار الطوالح والهلاك للصوالح
كانَ ذلِكَ
الحكم المسطور
فِي الْكِتابِ
اللوح المحروس المعصوم
مَسْطُوراً
( 58 ) مرسوما معمولا لا محال .
وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ
والحاصل وما طرح الإرسال
بِالْآياتِ
دوالّ سدادك وإعلام صحّ ألوكك اللواء رامها الأعداء
إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا
وردّها الأمم
الْأَوَّلُونَ
عهدا كعاد ورهط صالح حال إرسالها لسؤالهم وإلحاحهم وأهلكوا واصطلموا ، وأرسل الدوال اللاء رامها أهل الحرم لردّوها وصاروا أهلا للهلاك ، والحال حكم إمهالهم لإكمال أمرك لإسلامهم أو لإسلام أولادهم
وَآتَيْنا ثَمُودَ
رهط صالح
النَّاقَةَ
لمّا سألوا وألحّوا
مُبْصِرَةً
ساطعا حالها وكمالها
فَظَلَمُوا بِها
وردّوها وأهلكوا كما هو محسوس صادركم