وَالْأَرْضِ
عالم الرهص وما هو وسطهما وأحوالهم وما كلّ واحد أهل له
وَلَقَدْ فَضَّلْنا
إكراما
بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
والرسل أحوالا وإملاء لا أموالا وأملاكا ، كرسول الهود كلاما ومحمّد صلعم أسراء دلّ علاه
وَآتَيْنا داوُدَ
المرسل
زَبُوراً
( 55 ) طرسا معهودا سطر وسطه إكرام اللّه محمّدا صلعم ورهطه .
قُلِ
لهم
ادْعُوا
الإله
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
عموا ، عامل مطروح معمولاه وهما هم وإلها
مِنْ دُونِهِ
سواه كالأملاك وروح اللّه
فَلا يَمْلِكُونَ
هؤلاء الإله
كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ
كالداء والمحل والعدم
وَلا تَحْوِيلًا
( 56 ) ولا ردّه ووصله لسواكم .
أُولئِكَ
الإله
الَّذِينَ يَدْعُونَ
الأعداء ادّعاء ، معموله مطروح مراد وهو هم
يَبْتَغُونَ
محمول محكومه ما مرّ أمامه
إِلى
اللّه
رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ
الصدد مع الطوع ومحاول الصدد
أَيُّهُمْ
موصول إعلام لمدلول الواو ، والمراد ما هو
أَقْرَبُ
أوصلهم للّه
وَيَرْجُونَ
أملا
رَحْمَتَهُ
رحم اللّه
وَيَخافُونَ
روعا
عَذابَهُ
وحرده كسواهم
إِنَّ عَذابَ
اللّه
رَبِّكَ