إِنْ
ما
لَبِثْتُمْ
دار الأعمال أو المرامس
إِلَّا
ركودا أو عصرا
قَلِيلًا
( 52 ) عدده .
وَقُلْ لِعِبادِي
أهل الإسلام
يَقُولُوا
للأعداء الكلم
الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
الكلم وأملحها
إِنَّ الشَّيْطانَ
العدو
يَنْزَغُ
هو الدعر والوسواس وإعلام المراد واللدد
بَيْنَهُمْ
حسدا
إِنَّ الشَّيْطانَ
المطرود
كانَ
دواما هو وأولاده ، أو المراد الصرع
لِلْإِنْسانِ
عموما
عَدُوًّا مُبِيناً
( 53 ) عداؤه والكلام الأملح .
هو
رَبُّكُمْ
مولاكم وإلهكم
أَعْلَمُ
عالم
بِكُمْ
وأحوالكم
إِنْ يَشَأْ
رحمكم
يَرْحَمْكُمْ
لهداكم للإسلام والهود
أَوْ إِنْ يَشَأْ
إصركم
يُعَذِّبْكُمْ
إهلاككم حدّالا
وَما أَرْسَلْناكَ
محمّد ( ص )
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الطّلاح
وَكِيلًا
( 54 ) راصدا لأعمالهم وموكولا لك أمرهم ، وما إرسالك إلّا للإعلام وأداء الأوامر والأحكام ، واطرحهم ودارهم مع أهل الإسلام ، وهو حكم محدود حدّه حكم العماس .
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ
عالم
بِمَنْ
حلّ
فِي السَّماواتِ
عالم العلو