تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
جَدِيداً
( 49 ) معادا .
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً
( 50 ) لما هو أحكم مما مرّ .
أَوْ خَلْقاً
سواهما
مِمَّا يَكْبُرُ
حوله عمّا هو حاله
فِي صُدُورِكُمْ
علمكم كالسماء والرمكاء لا وهم كلّكم معاد مالا ومصار كما هو الحال
فَسَيَقُولُونَ
سؤال كره وردّ
مَنْ يُعِيدُنا
وراء الهلاك
قُلِ
لهم اللّه
الَّذِي فَطَرَكُمْ
وآسركم
أَوَّلَ مَرَّةٍ
حال عدمكم
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ
محمّد ( ص ) هكرا ومكرا
رُؤُسَهُمْ
والمراد هم محرّكوها
وَيَقُولُونَ
ردّا
مَتى هُوَ
الأسر معادا
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ
هو
قَرِيباً
( 15 ) وروده وحلوله .
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ
الداع لعدّ الأعمال وهو عصر المعاد
فَتَسْتَجِيبُونَ
كلّكم
بِحَمْدِهِ
حمّادا اللّه لكمال حوله وهو حال
وَتَظُنُّونَ
سدرا وعمها