وَلَّوْا
عادوا أو صدّوا
عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
( 46 ) مصدر مدلوله الصدود ، أو حال واحده كراكع .
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما
حال
يَسْتَمِعُونَ
الكلام المرسل طرحه لحصول العلم
بِهِ
حال وإعلام لما ، أو معلّل للسمع والمراد سماعهم مكر ومحال لا كدّ وصر ، واعلم
إِذْ
لمّا
يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
وَإِذْ هُمْ نَجْوى
سرار والمراد أولو سرار ، واعلم
إِذْ يَقُولُ
الأعماء
الظَّالِمُونَ
إدرارهم حال سرارهم
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
( 47 ) ممكورا ملموما سحر ووصله المم .
انْظُرْ
محمّد ( ص )
كَيْفَ ضَرَبُوا
صرّحوا
لَكَ الْأَمْثالَ
سمّوك طورا ساحرا وطورا مسحورا وطورا سواهما
فَضَلُّوا
عمّا هو السداد وحاروا وداروا
فَلا يَسْتَطِيعُونَ
دواما
سَبِيلًا
( 48 ) مسلكا للسلام .
وَقالُوا
ردّاد العود مالا
أَ إِذا كُنَّا
أمدا
عِظاماً
لا لحم ولا مسك لها
وَرُفاتاً
كسّارا حطاما
أَ إِنَّا
ح
لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً
مصدر أو حال