تُسَبِّحُ لَهُ
للّه
السَّماواتُ السَّبْعُ
وما وراءها
وَالْأَرْضُ وَ
كلّ
مَنْ
حلّ
فِيهِنَّ
عموما
وَإِنْ
ما
مَنْ
مؤكّد
شَيْءٍ
ماسور
إِلَّا يُسَبِّحُ
للّه
بِحَمْدِهِ
كلاما مصطعا
وَلكِنْ
أولاد آدم
لا تَفْقَهُونَ
لكدر أرواعكم
تَسْبِيحَهُمْ
أو لما هو كلام سواكم صرعا وعدم وئامه لكلامكم أو لعسر الإدراك
إِنَّهُ
اللّه
كانَ
دواما
حَلِيماً
ممهلا لكم
غَفُوراً
( 44 ) لآصاركم ومعارّكم .
وَإِذا
كلّما
قَرَأْتَ الْقُرْآنَ
الكلام المرسل
جَعَلْنا
لحكم ومصالح
بَيْنَكَ
محمّد ( ص )
وَبَيْنَ
الأعداء
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِالْآخِرَةِ
السعواء الموعود حصولها أمدا
حِجاباً
سدلا وسدّا
مَسْتُوراً
( 45 ) مدسوسا لا مدركا .
وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ
أرواع الأعداء
أَكِنَّةً
أسدالا كره
أَنْ يَفْقَهُوهُ
الكلام المرسل
وَفِي آذانِهِمْ
مسامعهم
وَقْراً
صمما سادّا للسمع
وَإِذا
كلّما
ذَكَرْتَ
اللّه
رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ
الكلام المرسل
وَحْدَهُ
وحد وحدا كوعد وعدا ، وهو مصدر سادّ مسدّ الحال ومدلوله واحدا