تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
الواحد والمراد الكوح والحول والطول وحصول الملك والدول
عَلَيْهِمْ
أولاك الإعطاء وهو إهلاك داود لملكهم كما مرّ أو سواه
وَأَمْدَدْناكُمْ
كرما ورحما
بِأَمْوالٍ
إعطاء أموال
وَبَنِينَ
إعطاء أولاد
وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ
مما هو عددكم أوّلا
نَفِيراً
( 6 ) رهطا . وأعلمكم
إِنْ أَحْسَنْتُمْ
العمل وحصل طوعكم
أَحْسَنْتُمْ
العمل طوعا
لِأَنْفُسِكُمْ
لا سواها لما عدله لها
وَإِنْ أَسَأْتُمْ
العمل
فَلَها
الدرك ، أورد اللام واما للأوّل
فَإِذا جاءَ
حلّ
وَعْدُ
موعود إصر
الْآخِرَةِ
حماداهما سلّط الأمراء والملوك علاكم كما سلطوا أوّلا ، طرح لمّا دلّ المسطور أوّلا علاه
لِيَسُوؤُا
أعداءكم إهلاكا وأسرا لكم ، ورووه موحدا ومعاده ح اللّه أو الوعد
وُجُوهَكُمْ
المراد أهلها ، وأوردها لسطوع الهمّ أوّلا علاها
وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ
الأطرح لهدمه
كَما دَخَلُوهُ
وهدموه
أَوَّلَ مَرَّةٍ
كما مرّ
وَلِيُتَبِّرُوا
هو الإهلاك
ما
كلّ أمر
عَلَوْا
كاحوا علاه أو عصر علوّهم
تَتْبِيراً
( 7 ) إهلاكا وسلّط اللّه ملكا أهلك أرهاطا وأسر