وَيَدْعُ الْإِنْسانُ
حال حصره
بِالشَّرِّ
له ولأهله ولده وماله
دُعاءَهُ
لهم
بِالْخَيْرِ
حال عدم حصره
وَكانَ
دواما
الْإِنْسانُ عَجُولًا
( 11 ) معلا مسرعا دعاء لكلّ موهومه ، وورد المراد آدم .
وَجَعَلْنَا
كرما ورحما
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
إدرارهما أو درّاهما
آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا
المحو الطمس
آيَةَ اللَّيْلِ
هو الطوس ومحوه محو لمعه
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
لها لمع كامل
لِتَبْتَغُوا
حال حصول اللمع
فَضْلًا
أكلا
مِنْ
اللّه
رَبِّكُمْ
كدّا وكدحا
وَلِتَعْلَمُوا
حال علمها
عَدَدَ السِّنِينَ
الأعوام
وَالْحِسابَ
عدد الأعصار ومواسم الأعمال
وَكُلَّ شَيْءٍ
مروم هو معمول عامل مطروح مراد دلّ علاه ما هو وراءه لا محال
فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا
( 12 ) وأعلم اعلاما مصرّحا .
وَكُلَّ إِنسانٍ
كلّ واحد ، معمول لمطروح صدعه المسطور كالأوّل