تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ
عمله وما أحمّ له وعلاه
فِي عُنُقِهِ
محلّ الكروم
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
الموعود حصولها
كِتاباً
مرسوما وسطه عمله
يَلْقاهُ
هو راء له
مَنْشُوراً
( 13 ) محورا لا مكورا وهو عكس لواه وطواه ، وهو حال . وهو مأمور ح
اقْرَأْ
وادرس
كِتابَكَ
طرس عملك ، أو مرسومك وسط درّك
كَفى بِنَفْسِكَ
درّك
الْيَوْمَ
الحال
عَلَيْكَ
لإعلام عملك الصالح والطالح
حَسِيباً
( 14 ) عادا . كلّ
مَنِ اهْتَدى
سواء الصراط
فَإِنَّما
ما
يَهْتَدِي
سواء الصراط إلّا إصلاحا
لِنَفْسِهِ
لمّا عدله له
وَ
كلّ
مَنْ ضَلَّ
وما أحسّ سواء الصراط
فَإِنَّما
ما
يَضِلُّ
إلّا
عَلَيْها
لمّا إصره علاها
وَلا تَزِرُ
وهو المحل درّ
وازِرَةٌ
عمله الإصر والسوء
وِزْرَ
حمل درّ
أُخْرى
سواها ، والحاصل ما أحد حامل لحمل سواه
وَما كُنَّا
دواما
مُعَذِّبِينَ
أحدا حالا أو مالا
حَتَّى نَبْعَثَ
له
رَسُولًا
( 15 ) معلّما للأوامر والأحكام .
وَإِذا
كلّما
أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ
عدلا
قَرْيَةً
أهلها
أَمَرْنا
إرسالا للرسل أمر طوع ، أو مدلوله الردع
مُتْرَفِيها
ملوكها ورؤساءها
فَفَسَقُوا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 301 | الشيخ أبو الفيض الناكوري