تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
أولادهم ، وأعلمكم الطرس المرسل لكم أمام ورود الإصر .
عَسى
اللّه
رَبُّكُمْ
مالككم
أَنْ يَرْحَمَكُمْ
حال هودكم ، وهادوا ورحمهم
وَإِنْ عُدْتُمْ
لمعارّكم
عُدْنا
وعادوا لمّا ردّوا إرسال محمّد صلعم وهمّوا إهلاكه ، وسلّط اللّه علاهم الروم أو محمّدا صلعم
وَجَعَلْنا
عدلا
جَهَنَّمَ
دار الآلام
لِلْكافِرِينَ
كلّهم
حَصِيراً
( 8 ) محصرا وماصرا .
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ
الكلام المرسل
يَهْدِي
الكل
لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
الصرط وأعدلها وأسدّها كوحود اللّه والإسلام للرسل والعمل لطوعه
وَيُبَشِّرُ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
للّه سدادا
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ
الأعمال
الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ
مالا
أَجْراً
عدلا
كَبِيراً
( 9 ) وهو دارالسلام .
وَ
معلم
أَنَّ
الملأ
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِالْآخِرَةِ
السعواء الموعود حصولها أمدا
أَعْتَدْنا
هو والإعداد واحد
لَهُمْ عَذاباً
إصرا
أَلِيماً
( 10 ) مؤلما وهو دار الساعور .