تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
حَوْلَهُ
وواركه وصعد سماء سماء ، وأحسّ ما أحسّ ، وسلّم علاه الرسل والكمّل كلّهم ودعوا له صلعم ، وأمّهم وصلّوا وراءه وصار إمامهم ، واركهم وصعد الأطلس ووصل محلا لا محلّ للمحلّ وكلّمه اللّه وسمع كلامه ورآه وهو الأصحّ المعوّل ، واسراءه
لِنُرِيَهُ
محمدا صلعم
مِنْ آياتِنا
دوالّ الإلّ وإعلام الألوّ وسداد الألوك
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
وحده
السَّمِيعُ
لكلام الكلّ
الْبَصِيرُ
( 1 ) عالم الأعمال والأحوال .
وَآتَيْنا
الواو لوصل الكلام أو للحال
مُوسَى
رسول الهود
الْكِتابَ
الطرس المرسوم المعلوم
وَجَعَلْناهُ
طرسه
هُدىً
هدوا
لِبَنِي إِسْرائِيلَ
رهطه ، وردعوا
أَلَّا تَتَّخِذُوا
أو لعدم عطوهم
مِنْ دُونِي وَكِيلًا
( 2 ) إلها موكولا له أموركم ، أو أمورهم .
ذُرِّيَّةَ
أولاد أو أحاول أولاد
مَنْ
رهط
حَمَلْنا
هم الودع
مَعَ نُوحٍ
أطول الرسل عمرا
إِنَّهُ
الرسول الطوّال العمر ، أو رسول الهود
كانَ عَبْداً
للّه كاملا
شَكُوراً
( 3 ) سرّاء وكأداء .
وَقَضَيْنا
وحكم حكم مؤكّدا
إِلى بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ