وأعلموا
فِي الْكِتابِ
المرسل لرسولهم
لَتُفْسِدُنَّ
حوار عهد مطروح مراد
فِي الْأَرْضِ
ممالككم
مَرَّتَيْنِ
أولاهما عدم طوع أحكام الطرس ، وإهلاك رسول ، وإحصار رسول سواه مهدّد مروّع لكم حلول الإصر والحدّ ، وحماداهما إهلاك رسول هو ولد الرسول المهلك أوّلا ، وهمّ إهلاك روح اللّه
وَلَتَعْلُنَّ
عمّا أمر اللّه ، أو المراد حدلهم وكوحهم أهل الصلاح
عُلُوًّا
سمودا ، أو حدلا وكوحا
كَبِيراً
( 4 ) كاملا .
فَإِذا جاءَ
حلّ
وَعْدُ
موعود ، إصر
أُولاهُما
ودركها وحدّها
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ
لكمال طلاحكم
عِباداً لَنا
ملوكا وأمراء المراد سلطوا علاكم
أُولِي بَأْسٍ
سطو وصول
شَدِيدٍ
عسر
فَجاسُوا
داروا ورادوا لرومكم
خِلالَ
أوساط
الدِّيارِ
وأهلكوا علماءكم ، وأسروا أرهاطا ، وهدموا مصلّاكم ، ورووا حاسوا مع الحاء ومدلولهما واحد
وَكانَ
إرسال الدرك
وَعْداً
موعودا
مَفْعُولًا
( 5 ) معمولا لا محال .
ثُمَّ
لمّا مرّ دهر وحصل هودكم وعودكم
رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ
العود