السلام ، وإصاره مسلّطا علاهم ، وعدّ الآلاء لهم وإكرامهم ، ودعاء كل أحد مع طرسه وامامه معادا ، وهمّ أهل العدول لحوال الرسول علاه السلام عمّا أوحاه اللّه ، والأمر لأداء ما صلّوا اعصارها ، وأمر الرسول لطوعه سمرا وراء سهره عمّا هكره ، ووعد اللّه للرسول علاه السلام محلّا محمودا ، وروم الرسول ورود المرمس ودلوعه عمّاه محمودا ، وإرسال كلام اللّه دواء لأهل الإسلام ورحما لهم ، وصدع صدود أهل العالم حال ما أعطاهم اللّه الآلاء عمّا ادّكار اللّه وطوعه ، وصدور أعمالهم وآما لأحوالهم والسؤال عمّا الروح وعدم الحوار عمّاه ووكول أمره للّه ، ووكل أهل العالم عمّا أوردوا مطو كلام اللّه ، وروم أهل العدول المحال عمّا الرسول علاه السلام ، وصدع أحوالهم السوء معادا ، وأدلّاء ألوك رسول الهود وإعلامه ومراء ملك مصر معه ، والحكم وسط إرسال كلام اللّه مصعصعا وطهر اللّه عمّا المساهم والولد .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 294
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٢٩٤