تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
( سورة الإسراء ) موردها أمّ الرّحم وورد مصر رسول اللّه علاه السلام ، ومحصول أصول مدلولها : إسراء اللّه لرسوله سمرا معهودا ، واعلاءه له علو السماء كلّها ، وإعطاء الطرس لرسول الهود هدوّا ، وإعلام اللّه دوام حمد أطول الرسل عمرا له ، ودعر حال الهود ، وعود عود صوالح الأعمال وطوالحها لعاملها ، وإصار دار الساعور مآسر العدّال ، وكلام اللّه المرسل هدوّا لمّا هو أسدّ وأسلم وأسر السمر ومعادله وصدع الحكم والمصالح لدور أكمل الطوالح ومطوه ، والسام الطالع لكل أحد . ودرس طروس أعماله معادا ، وإعلام الحكم والمصالح لإرسال الرسل ، ولوم أمم مرّوا ولعدولهم وادّكار رهط أرادوا عدل دار الاعدال ، ورهط أرادوا حطام دار الأعمال آحاد ولد آدم علو آحادهم ، وحصّر اللّه الطوع علاه ، وإكرام الولاد والأحمّاء والردع عمّا عدو الحدود وسط الأمور ، ولوم إمساك المال ، والردع عمّا إهلاك الأولاد وإهلاك الدرّ حدلا ، وأكل أموال حساكل لا والد لهم ، والسمود وسؤال اللّه عما اعمال السمع والحواس ، والروع وردّ العدّال ولو مهم وسدّ مسامعهم وأرواعهم عمّا سماع كلام اللّه وادّكاره ، وحمد كل مأسور للّه ، ودعاء اللّه لأهل العالم معادا وحوارهم له ، وصدع طول آحاد الرسل علو آحادهم ، وروم أهل الإسلام إحمام اللّه وإهلاك الأمصار وأهلها امام السعواء ، وإصار ما رآه الرسول حال الهكر ممحصا لولد آدم ، وعدول المارد عمّا أمر ممّا طوع آدم علاه