تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وَاللَّهُ جَعَلَ
أصار
لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
صرعكم
أَزْواجاً
أعراسا ، أو المراد أسر حوّاء ممّا آدم واصاره أصلها
وَجَعَلَ
أصار
لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ
معكم
بَنِينَ
أولادا
وَحَفَدَةً
أولاد أولاد أو أصهارا أو أولاد عرس للأهل الأوّل ، أو المراد هو الأوّل وصحّ الوصل لعدم وحودها مدلولها
وَرَزَقَكُمْ
وأطعمكم
مِنَ الطَّيِّباتِ
الأطهار سوسا وكلّ الأطهار محلّها وموعدها دارالسّلام
أَ فَبِالْباطِلِ
العاطل الهالك
يُؤْمِنُونَ
وهو مدد دماهم أو ما سوّل لهم الوسواس إحرام حام وما سواه المارد المطرود
وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ
الإسلام أو محمّد صلعم أو ما أحلّ لهم
هُمْ
لا سواهم
يَكْفُرُونَ
( 72 ) وما عملهم إلّا العكس .
وَيَعْبُدُونَ
أعداء الإسلام
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
ما
إلها
لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً
أكلا صادرا
مِنَ السَّماواتِ
عالم العلو
وَالْأَرْضِ
عالم الرّهص أو إعطاء ممّها
شَيْئاً
ماصلا مطرا أو سواه ، وهو معمول لما مرّ محمّا له أو صدع له
وَلا يَسْتَطِيعُونَ
( 73 ) إلههم ملك أكل أصلا لكمال