يُرَدُّ
عودا
إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
وأحسله وأدّمه وهو عمر الهرم أسوأ الأعمار كلّها
لِكَيْ لا يَعْلَمَ
المردود لأحسله
بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً
وراء ما عمله أوّلا الحاصل حوّل حاله كحال ولد أمام حلمه أمها وسهوا وسوء ادراك
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
واسع العلم لأحوال الكلّ وكمّ الأعمار
قَدِيرٌ
( 70 ) كامل طول سهل له الإعدام وعكسه .
وَاللَّهُ
العدل
فَضَّلَ بَعْضَكُمْ
موّلهم وأصارهم ملاكا أهل الدوّل وأهل إطعام وكسو لهم ولما عداهم
عَلى بَعْضٍ
صعلكهم وأصارهم ملكا وصار حالهم عكس ما مرّ
فِي الرِّزْقِ
المال ومصالح دار الأعمال
فَمَا
الرّهط
الَّذِينَ فُضِّلُوا
موّلوا وهم الملاك
بِرَادِّي رِزْقِهِمْ
ما أعطوا مالا أو سواه
عَلى ما
رهط
مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ
الملّاك ورهط ملك لهم
فِيهِ
ما أعطوا
سَواءٌ
واللّه مول لهم كلّهم
أَ
هم عدّال مع اللّه إلها سواه
فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ
إلّاه وحده
يَجْحَدُونَ
( 71 ) ورها .