تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
وكلهم أو هؤلاء الأعداء والحال لهم حسّ وحراك ، وما حال ما لا حسّ له ولا حراك .
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ
الواحد الأحد
الْأَمْثالَ
لما مدلولها الملامح واللّه لا معادل له ، والحاصل دعوا دعاء العدلاء معه أصلا
إِنَّ اللَّهَ
العلّام
يَعْلَمُ
أصل الأمر وهو عدم المعادل
وَأَنْتُمْ
رهط الأعماء
لا تَعْلَمُونَ
( 74 ) الأمر كما هو .
ضَرَبَ اللَّهُ
صرّح وأعلم
مَثَلًا
حالا هكرا
عَبْداً
للّه
مَمْلُوكاً
لسواه
لا يَقْدِرُ
المملوك
عَلى شَيْءٍ
لعدم ملكه
وَمَنْ
مرءا حرّا
رَزَقْناهُ
كرما ورحما
مِنَّا رِزْقاً حَسَناً
ومولّ مالا أمرا
فَهُوَ
المرء الحرّ
يُنْفِقُ
دواما
مِنْهُ
ماله
سِرًّا وَجَهْراً
وحسّا ، وهو مصدر كالأوّل حلّا محلّ الحال وهو حال اللّه الملك الصّمد ، والأوّل حال دماهم ورد هو حال المسلم والعدوّ الطالح
هَلْ يَسْتَوُونَ
رهط الحرّ والمملوك المعلوم حالهما ، لا
الْحَمْدُ
كلّه
لِلَّهِ
الواحد الأحد وحده
بَلْ أَكْثَرُهُمْ
أهل الحرم
لا يَعْلَمُونَ
( 75 ) عود الحمد كلّه للّه وحده .