تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
سهل المرور لممرّه وهو السّاعل
لِلشَّارِبِينَ
( 66 ) له .
وَ
آسر لعلسكم معصورا
مِنْ ثَمَراتِ
أحمال
النَّخِيلِ وَ
أحمال
الْأَعْنابِ
الكروم أو أصل الكلام وممّا مرّ حمل
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً
مداما أصله مصدر سكر سكرا وسكرا ووردها حال حلّ المدام ، والسّكر هو المعصور المعهود أو الطّعم أو ما سدّ السّعار
وَرِزْقاً حَسَناً
كالإدام الممدوح أو أوس هؤلاء الأحمال
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآيَةً
أمرا معلما لألوّ اللّه وإلّه
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 67 ) الحكم والمصالح .
وَأَوْحى
اللّه
رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ
وألهمها
أَنِ
لإعلام المراد أو للمصدر
اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ
عموما
بُيُوتاً
محالا ، ورووه مكسور الأوّل
وَمِنَ الشَّجَرِ
محالّ
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
( 68 ) أهل العالم لك أو لهم ، والحاصل كلّ ما هم مؤسّسوه ، ورووه مكسور الرّاء .