ثُمَّ كُلِي
ما هو مرادك
مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
الأحمال مرّها وحلوها
فَاسْلُكِي
لمّا حصل الأكل المراد لك السّلوك الورود أو المرور
سُبُلَ
سرط اللّه
رَبِّكِ
اللّوا ألهمك لعمل العسل أو لعودك لمحالّك
ذُلُلًا
سهالا سهّلها اللّه لك وهو حال سرط اللّه أو طوعا لما أمرك اللّه وهو ح حال المأمور للسّلوك
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ
محسّو وهو العسل
مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ
أصحم وأحمر ومحوّر وأسود
فِيهِ
العسل وحده أو حال سوطه مع ما سواه كما صرّحه الحكماء ورد معاده كلام اللّه
شِفاءٌ
دواء
لِلنَّاسِ
لعللهم كلّها لو علم صروع أحوالها وطلع ما هو دواء العلل ، أو المراد دواء لآحاد العلل لا كلّها
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآيَةً
أمرا معلما الحكم والاسرار
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
( 69 ) أحوالها أملا لحصول اطّلاع أسرار أودعها اللّه وألهمها .
وَاللَّهُ
كامل الطّول
خَلَقَكُمْ
أوّلا
ثُمَّ
حال مصوع أعماركم
يَتَوَفَّاكُمْ
هو عطو الرّوح حساكل ورعارع وكهولا
وَمِنْكُمْ مَنْ
آحاد