وَضَرَبَ
أعلم
اللَّهُ
عالم الكلّ
مَثَلًا
حالا هكرا لإعلام حال المسلم وعدوّه حال الإله الكامل المعلوم والموهوم حال
رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ
حال الولاد
لا يَقْدِرُ عَلى
إعلام
شَيْءٍ
أمر ما لأحد ولا إدراكه لو علّمه أحد
وَهُوَ
المولود المعلوم
كَلٌّ
عسر حصر وحمل
عَلى مَوْلاهُ
مالك أموره ومؤكّل أحواله
أَيْنَما
كلّ محلّ
يُوَجِّهْهُ
مولاه لأمر ومهمّ هو الإرسال ، ورووه لا معلوما
لا يَأْتِ
الكلّ المسطور
بِخَيْرٍ
صلاح وسداد
هَلْ يَسْتَوِي هُوَ
الكلّ وهو مؤكّد
وَمَنْ
مرء مصطع مدرك للأمور معلم للأسرار
يَأْمُرُ
العالم
بِالْعَدْلِ
والسّداد وهو حاو لصروع الكمال كلّه
وَ
الحال
هُوَ
مارّ وسالك
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 76 ) سواء ومسلك صالح .